احاول ان اكتب اليك في غياب الاحرف والكلمات وفي وجود الالم
والدموع لا تتخيل انها ستكون خاطره حزينه اولا لاني لا اجد
كلمات تعبر عما اشعر به ثانيا ان الحزن قد استوطن قلبي الصغير
ويرفض ان يجد غيره بديلا
افتقدك جدا واتالم جدا وابكي جدا جدا جدا وكأن احدنا لم يصبح
علي قيد الحياه
وهذا الاحد هو انا فهذا حالي عندما لا اجدك
واتمني لو كنت بجانبي لاسئلك عما بداخلي كما كنت افعل دوما فأنا
لا افهم نفسي كما تفهمها
وكنت ستجيبني بالاجابه الصحيحه كما كنت تفعل دوما
تتركني دوما وانا في اشد حاجتي اليك
اترهقك احزاني وما عدت تحتملها ام لم تعد قادرا علي فهمي
وقراءتي مثلما كنت تفعل
ابحث عنك ولا اصدق انك تركتني لألامي تفترسني هذه الليله
احاول الوصول اليك ولكن كل الارقام لا تقودني الي رقم هاتفك
وكل الطرقات لا تقودني الي عنوانك
ايضا كل الاحرف الان لن تعبر عما بداخلي
تتركني دوما في غضب طفولي وليتك عندما تبتعد تتذكر كل كلماتي
التي كتبتها لك يوما فانا اثق فيها وفي قدرتها علي ان تعيدك الي
وليتك تعلم ان لحظات بعدي التي اغضبتك كانت محاوله مني ان
ابتعد بحزني خوفا عليك فأنت تكره احزاني
اخبرتني يوما انك ستظل دوما بجانبي وانك اماني وها انا ابكي
واتالم ولا اجدك
في بعدك عني اشعر باني طفله صغيره تقف علي اطراف قدميها لتنظر من خلف
الاسوار الي عالم كل شيء فيه كبير ومخيف
بكيت قبلك كثيرا ولكن الفرق الان اني معك شعرت بالامان وليتني
لم اشعر به يوما لاني افتقده الان وابكيه بحرقه
طفلي المدلل انت اصبح ارضائك درب من دروب المستحيل
اصبحت اتغاضي عن اشياء كثيره تؤلمني
اشياء كثيره تجرح كرامتي افعالك تثير جنوني كل كلمه اليهم
تجرحني وضحكاتك معهم تقتلني وتغريني بالرحيل
افكر دوما بالرحيل وكلما احاول اقناع قلبي يأبي رحيلك فتاره
اقنعه بالالعاب والحلوى كالطفل الصغير ولكنه يلقيها ويتشبث بك
وكأنك امانه فهو في براءته لا يعلم انك شقاؤه
وتاره اعامله كطفل ناضج واخبره باسباب منمقه عن الرحيل
فيصم اذانه كمراهق عنيد
وتاره اخبره كاذبه ان رحيلنا مؤقت ولكنه ايضا يرفض
اه كلماتي تائهه ومشاعري مضطربه
عبثا احاول الرحيل والابتعاد عنك ولكن ها انا اتخذت قراري
وعندما رايتك علي استعداد ان تلبيه وبعد مرور ساعات قليله
ابكيك بحرقه واتالم بحرقه
ولكني سارحل وتذكر يوما اني احببتك بكل صدق وبراءه وطفوله
كما لم يحبك احد قط وتذكر ضحكاتي التي كانت دوما تعجبك
واذا سألوك يوما قل لهم ان هناك فتاه من مدينه بعيده بعيون واسعه
بنيه بلون خصلات شعرها احبتك كثيرا كما لم يحبك احد وانك علي
يقين انها مازالت تحبك
او لا تخبرهم عني فقط تذكرني في صمت
اتساءل ايهم سيقتلني اكثر ان اعلم انك بعدي وحيد تتالم
ام انك احببت اخري؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن ان احببتها يوما فلا تناديها كما كنت تناديني ولا تعلمها ان
تناديك كما كنت افعل ولا تستنسخني فيها فقط ابدأ معها من جديد
ولا تهديها ذكرياتي واحلامي معك ولا الاغاني التي كنت تسمعها لي
ولا تنتزع اسمي من قصائدك وتبدله بأسمها واعذرني يوما
واغفرلي وتذكرني بكل خير كما ساتذكرك احببتك بصدق وسأظل
افتقدك جدا فمنذ هذه اللحظه بدأت مشواري مع الرحيل واتمني ان اكمله
افتقدك