محادثات سياسية بين الحزب الحاكم والمعارضة في اليمن آخر تحديث: الأربعاء، 8 يونيو/ حزيران، 2011، 13:20 GMT
قوات الجيش تطارد متظاهرين في صنعاء يطالبون بعدم عودة صالح لليمن
بدأ الحزب الحاكم في اليمن محادثات مع تحالف المعارضة الرئيسي في البلاد في اعقاب نقل الرئيس علي عبد الله صالح الى السعودية للعلاج.
ودعا المحتجون نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي يتولى السلطة حاليا في البلاد، لتشكيل مجلس رئاسي لحل الازمة في البلاد.
موضوعات ذات صلة ويشهد اليمن احتجاجات وعنف تزداد حدته منذ اشهر، وكان الرئيس صالح اصيب في هجوم على قصره الرئاسي يوم الجمعة.
وقالت مصادر رسمية يمنية لبي بي سي ان المحادثات
في صنعاء بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وحزب اللقاء المشترك هي
الاولى من نوعها.
ويضم اللقاء المشترك حزب الاصلاح الاسلامي الرئيسي واشتراكيين وناصريين وبعض الاحزاب المستقلة الجدبدة.
وتهدف المحادثات الى ايجاد سبل تحقيق تسوية سياسية
الا انه لا تتوفر اي تفاصيل حول المدى الزمني للمحادثات ولا القضايا التي
تناقش فيها كما تقول مراسلة بي بي سي في صنعاء لينا سنجاب.
وتاتي المحادثات بعد يوم من خروج الالاف من انصار
الحكومة في مظاهرة امام مقر نائب الرئيس مطالبين بتكوين مجلس رئاسي لتشكيل
حكومة جديدة.
في الوقت نفسه تقول مصادر مقربة من الرئيس صالح انه ربما يحتاج لاشهر قبل الشفاء من الحروق التي تغطي نحو 40 في المئة من جسده.
وكان صالح، البالغ من العمر 69 عاما، نقل الى
الرياض للعلاج بعد هجوم صاروخي على القصر الرئاسي يوم الجمعة اسفر عن مقتل
سبعة اشخاص واصابة عدد من كبار مسؤولي الدولة فيما وصفه المسؤولون بانه
محاولة اغتيال.
ويقول المعاونون لصالح الذين رافقوه الى الرياض
انه يتعافى بشكل جيد ويتمتع بروح معنوية عالية لكن لا يمكنه الحركة. وكانت
الحكومة اليمنية اعلنت من قبل انه سيعود الى البلاد في غضون اسبوع.
وفي شوارع صنعاء، تعود الحياة الى طبيعتها، كما
تقول مراسلتنا، في ظل تماسك وقف لاطلاق النار بين القوات الموالية للرئيس
ورجال القبائل من انصار الشيخ صادق الاحمر من قبيلة حاشد.
وخلال اسبوعين من الصدامات المسلحة قتل اكثر من 200 شخص واضطر الالاف الى الفرار من مواطنهم.
ويحكم علي عبد الله صالح اليمن منذ عام 1978 ورفض
ترك الحكم رغم الاحتجاجات الشعبية ومطالب القبائل التي كادت تدخل البلاد في
حرب اهلية واسفرت عن 350 قتيلا.
ورغم وعوده المتكررة رفض الرئيس التوقيع على خطة انتقالية تبناها مجلس التعاون الخليجي.
ويرغب المسؤولون الامريكيون في الا يعود صالح الى
اليمن، اذ تخشى امريكا، مع بقية القوى الغربية، من ان استمرار الازمة قد
يجعل البلاد فريسة سهلة تقوي جناح تنظيم القاعدة هناك.
وقال الجيش اليمني الثلاثاء انه قتل العشرات من
المتشددين الاسلاميين بينهم زعيم محلي للقاعدة في مدينة زنجبار عاصمة
محافظة ابين الجنوبية.
وقال مسؤول محلي ان 10 من قوات الجيش قتلوا في معارك السيطرة على المدينة التي استولى عليها المتشددون قبل عشرة ايام.